الصالحي الشامي
336
سبل الهدى والرشاد
أخرج الطبراني وابن جرير بسند جيد ، عن أبي مالك الأشعري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن ربكم أنذركم ثلاثا : الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة ، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسلم منه ، والثانية الدابة ، والثالثة الدجال " . له شواهد . أخرج أحمد ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أو أثارة من علم ) ( الأحقاف / 40 ) قال : الخط . أخرج الترمذي وابن جرير ، عن أبي بن كعب ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( وألزمهم كلمة التقوى ) ( الفتح / 26 ) قال : لا إله إلا الله . أخرج أبو داود والترمذي ، عن أبي هريرة ، قال : قيل : يا رسول الله ما الغيبة ؟ قال : " ذكرك أخاك بما يكره " ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : " إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته " . أخرج البخاري عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يلقى في النار وتقول : هل من مزيد ، حتى يضع قدمه فيها فتقول : قط قط " . أخرج البزار عن عمر بن الخطاب ، قال : ( الذاريات ذروا ) ( الذاريات / 1 ) هي الرياح ، ( فالجاريات يسرا ) ( الذاريات / 3 ) هي السفن ، ( فالمقسمات أمرا ) هي الملائكة ، ولولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله ما قلته . أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمنين وأولادهم في الجنة وإن المشركين وأولادهم في النار " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم . . . ) ( الطور : 21 ) الآية . وأخرجا عن معاذ بن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله ( الذي وفى ) ؟ إنه كان يقول كلما أصبح وأمسى : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون . . . ) ( الروم / 17 ) حتى ختم الآية . أخرج ابن أبي حاتم عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : ( كل يوم هو في شان ) ( الرحمن / 29 ) ، قال : من شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . أخرج أبو بكر النجار ، عن سليم بن عامر ، قال : أقبل أعرابي فقال : يا رسول الله ، ذكر الله في الجنة شجرة تؤذي صاحبها ، قال : وما هي ؟ قال : السدر ، فإن له شوكا مؤذيا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أليس يقول الله : ( في سدر مخضود ) ( الواقعة / 28 ) ؟ خضد الله شوكه ،